
ﻣن هنا أﺑدأ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﺔ ﻣﻘﺎﻟﺗﻲ ﻋن ﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺗدرﯾب ﻓﻲ أظﻼل.
ﺑداﯾﺔ أود أن أﻋرّف ﻋن ﻧﻔﺳﻲ. أﻧﺎ رﻏد ﺳﻌد اﻟﺷهري طﺎﻟﺑﺔ ﺗﺳوﯾق وﺑﺎﻟﺗﺣدﯾد أدرس اﻟﺗﺳوﯾق اﻟرﻗﻣﻲ واﻟﺗﺣﻠﯾل ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ الإﻣﺎم ﻋﺑداﻟرﺣﻣن ﺑن ﻓﯾﺻل، درﺳت ﺳﻧﺗﯾن ﻓﻲ ﻛﻠﯾﺔ إدارة الأﻋﻣﺎل ﺑﺷﻛل ﺷﺎﻣل وﺑﻌدھﺎ اﺧﺗرت اﻟﺗﺳوﯾق ودرﺳﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﺛﺎﻟث وأﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻲ اﻟراﺑﻊ أﺻﺑﺣت ﻣﺗﺧﺻﺻﺔ أﻛﺛر ﻓﻲ اﻟﺗﺳوﯾق اﻟرﻗﻣﻲ واﻟﺗﺣﻠﯾل. وﻗﻊ اﺧﺗﯾﺎري ﻋﻠﻰ ﻓرﺻﺔ اﻟﺗدرﯾب ﻓﻲ أظﻼل ﻓﺿًﻼ ﻋن ﻏﯾرها ﺑﺳﺑب اﻟﻣﺟﺎل اﻹﺑداﻋﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﺗواﺟد ﻓيه وﻛوﻧﮭﺎ أﺣد اﻟﻌواﻣل ﻓﻲ ﻧﻣوه، أﺗذﻛر ﺑﺣﺛﻲ اﻷول ﻋن أظﻼل وﺟدت أﻧها ﺗﺳﺎهم ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎل اﻟﺻﻧﺎﻋﻲ اﻹﺑداﻋﻲ وﻟدﯾها أﻋﻣﺎل ﻓﻲ اﻟﺗراث واﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺳﻌودﯾﺔ وﻛذﻟك ﺗﻣﺗﻠك ﻋدة ﻣﺷﺎرﯾﻊ ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ ﻣﺟﺎل اﻷزﯾﺎء. أظن أن أظﻼل ﺟﻣﻌت ﻛل ﻣﺎ ﯾﺑهرني ﻓﻲ ﻣﻛﺎن واﺣد وﻓﻲ وقتها ﻗررت أن ﺗﻛون أظﻼل ﺧﯾﺎري اﻷول ﻷﻧﻲ ﺗﯾﻘﻧت ﺑﺷﻛل ﻛﺎﻣل أن ﻓرﺻﺗﻲ ھﻧﺎ ﺳﺗﻐﻣرﻧﻲ ﺑﺎﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺗﺟﺎرب داﺧل اﻟﻣﺟﺎل اﻹﺑداﻋﻲ، وﺗﻛون ﻓرﺻﺔ ﻟﺑدء ﺑﻧﺎء ﻋﻼﻗﺎت واﺳﻌﺔ.
ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﯾوﻣﻲ اﻷول ﻓﻲ أظلال ﻛﻣﺗدرﺑﺔ ﺗﺳوﯾق وﺗواﺻل، وﺻﻠت ﻣﻘر أظلال وأﺻﺑت ﺑﺎﻟدهشة ﻣن اﻷﺷﺟﺎر واﻟﺣدﯾﻘﺔ اﻟﻣطﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧب ﻣﻛﺎﺗب اﻟﻌﻣل. ﺟﻠﺳت وﺑدأت أﺷﺎھد ﻛل ﻣﺎ ﺣوﻟﻲ ﺑﺣرﯾﺔ ﻷﻧﮫ ﻟم ﯾﺄﺗﻲ أﺣد إﻟﻰ اﻟﻣﻘر ﺑﻌد وﻟﻌﻠﻲ ﻛﻧت ﻣﺗﺣﻣﺳﺔ ﻗﻠﯾًﻼ ﻓﻲ ﺣﺿوري اﻟﻣﺑﻛر. رأﯾت ﻗطﺔ ﻓﻲ اﻟﺣدﯾﻘﺔ ﺗﻠﺗﮭم ﺣﻣﺎﻣﺔ وﻟﻌﻠﮭﺎ ﺗﺣﺎول أن ﺗذﻛرﻧﻲ ﺑﺄن ھذا ﻣﺎ ﯾﺟب أن أﻓﻌﻠﮫ ﻛذﻟك ﻓﻲ اﻟﺗﮭﺎم اﻟﻔرص ﻣن ﺣوﻟﻲ. اﻟﻣﻛﺎن ﯾوﺣﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌل إﻟﻰ الإﺑداع واﻟﺻﻧﺎﻋﺔ واﻟﺗﺻﻣﯾم، ﺳواء ﻣن رﻓوف اﻟﻛﺗب أو ﻣن اﻟﻠوﺣﺎت اﻟﻣوﺟودة. اﺳﺗﻐرق ﻋﻘﻠﻲ أﯾﺎﻣًﺎ ﺑل وأﺳﺎﺑﯾﻊ ﻛﺛﯾرة ﺣﺗﻰ ﯾﺳﺗوﻋب ﻛل ﻣﺎ ھو ﻣوﺟود، أﺣﺟﺎر ﻛرﯾﻣﺔ وأﻗﻼم ﺗﻠوﯾن ﻻ ﺗُﻌد وأوراق ﺑﺣﺛﯾﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ أﺣد اﻟﺟدران. ﺗواﺟد أﻋﺿﺎء اﻟﻔرﯾق وﺑدأت ﻣﻌﮭم اﻻﺟﺗﻣﺎع اﻷول. رﺣﺑوا بي إﻟﻰ أن أﺻﺑت ﺑﺎﻟﺧﺟل وﻛﻧت ﻻ أرﻏب ﻓﻲ اﻟﺣدﯾث ﺑﻘدر رﻏﺑﺗﻲ ﻓﻲ اﻻﺳﺗﻣﺎع إﻟﻰ اﻟﺟﻣﯾﻊ ﻟﻠﺗﻌرف ﻋﻠﯾﮭم وﻋﻠﻰ أﺟواء اﻟﻣﻛﺎن. ﺑﻌد اﻻﺟﺗﻣﺎع أﺧذﺗﻧﻲ ﻟﻣﻰ ﻣرﺷدﺗﻲ ﻓﻲ ﺟوﻟﺔ ﺳرﯾﻌﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻛﺎن وﺳرﻋﺎن ﻣﺎ ﺣﻔظﺗﮫ ﻻﺧﺗﻼف ﻛل زاوﯾﺔ ﻋن ﻏﯾرھﺎ. ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠدور اﻷرﺿﻲ ﻓﻣن ﻏﯾر ﺷك اﺳﺗدﯾو اﻟﻣﺻﻣﻣﺔ ﻧﺎزك ﻛﺎن ﻣﺛﯾرًا ﻟﻺﻋﺟﺎب. ﺟﻠﺳﻧﺎ أﻧﺎ وﻟﻣﻰ وﺑدأت ﺗﺷرح ﻟﻲ ﻋن أظلال وﻣﺷﺎرﯾﻊ أظلال وﺳﻠﻣﺗﻧﻲ دﻓﺗر وﻗررت أن أﻛﺗب ﻓﯾﮫ اﻟﻣﮭﺎم وﻣﺎ ﺗدﻟﻲ ﻋﻠﻲ ﻣرﺷدﺗﻲ ﻣن ﻧﺻﺎﺋﺢ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺗﻲ اﻟﻛﺎﻣل ﻟﻛﺗﺎﺑﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻓﻲ دﻓﺗر ﻓﺄﻧﺎ ﺷﺧﺻﯾﺔ أﻋﺗﻣد ﻋﻠﻰ اﻟﺣﻔظ ﺑﻌد اﻷداء وﻟﯾس ﻗﺑﻠﮫ وھذا ﻣن أﺣد أھم اﻷﺧطﺎء اﻟﺗﻲ ﺗﻌﻠﻣت ﻣﻧﮭﺎ أﺛﻧﺎء اﻟﺗدرﯾب واﻟﺻﺣﯾﺢ أن أﻛﺗب ﻣﮭﺎﻣﻲ وأرﺗﺑﮭﺎ ﻣن ﻗﺑل أن اﺑدأ ﻷﻧﮭﻲ أﻋﻣﺎﻟﻲ ﺑﺎﺣﺗراﻓﯾﺔ ﻓﻲ وﻗت ﻣﻧﺎﺳب.
ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ إﻟﻰ ﻣرﺷدﺗﻲ ﻟﻣﻰ، ﻓﮭﻲ ﺗدﯾر ﻗﺳم اﻟﺗﺳوﯾق واﻟﺗواﺻل وھﻲ ﻛذﻟك اﻟوﺣﯾدة اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﯾﮫ، ﻋﺟﺑت ﻓﻲ ﺑداﯾﺗﻲ ﻟﮭذا الأﻣر وﻣﺎ زﻟت أﺗﻌﺟب ﺣﺗﻰ الآن ﯾﺎ ﻟﻠروﻋﺔ! ﻛﯾف ﻟﮭﺎ أن ﺗدﯾر ھذا اﻟﻛم اﻟﮭﺎﺋل ﻣن اﻟﻣﮭﺎم؟ أﺷﻌر ﺑﺄﻧﻲ ﺧﻔﻔت ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣن اﻟﺛﻘل أﺛﻧﺎء ﻋﻣﻠﻲ ﻣﻌﮭﺎ. ﻋﻣوﻣًﺎ ﻟطﺎﻟﻣﺎ أﺣﺑﺑت اﻟﺛﻧﺎء ﻣن اﻟﻧﺎس ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ ﻣراﺣل ﺣﯾﺎﺗﻲ، وﻛﺎن ﺛﻧﺎء ﻟﻣﻰ اﻟداﺋم ﻣن أﺣد رﻛﺎﺋز اﻟدﻋم اﻟﺗﻲ ﺣﺻﻠت ﻋﻠﯾﮭﺎ أﺛﻧﺎء ﺗدرﯾﺑﻲ ﻓﻲ أظلال، وأظن أﻧﻧﻲ ﺗﻌﻠﻘت ﻓﻲ أظلال ﺑطرﯾﻘﺔ ﻣﺎ وﯾﺻﻌب ﻋﻠﻲ ﺗﺧﯾل ﺧروﺟﻲ اﻟﻣﺣﺗوم ﻣﻧﮭﺎ. ﺑطﺑﯾﻌﺔ اﻟﺣﺎل ﻛﻣﺎ ﻧﻌﻠم أن وﺟود ﺑﯾﺋﺔ ﻋﻣل داﻋﻣﺔ ﻣﺛل أظلال ﺷﻲء ﻧﺎدر اﻟﺣدوث ﺧﺻوﺻًﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﺻﻣﺔ، وﻣﺎ ﺣﺻل ﻟﻲ ﻛﺎن ﻣﺣض ﺻدﻓﺔ ﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﺣظ اﻟﻣرﻏوب، ﻓﺎﻟﺧطﺄ ﻣﺣﺗوم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺗدرب وﻟﻛن اﺳﺗﻘﺑﺎل اﻟﺧطﺄ ﻣن ﻣرﺷده ھو اﻟﻣﺧﺗﻠف، وﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻲ ﻻ أﺳﺗطﯾﻊ ذﻛر اﺧطﺎﺋﻲ واﺣﺻﺎءھﺎ، وﻟﻛن اﻻﻋﺗﯾﺎد واﻟﺗﺄﻗﻠم ﻣﻊ اﻟﺑﯾﺋﺔ ﯾﻘﻠل ﻣن اﻷﺧطﺎء ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر وﯾزﯾد ﻣن ﻛﻔﺎءة اﻟﻌﻣل.
ﻋﻧدﻣﺎ ﺑدأت اﻟﻌﻣل ﻣﻊ ﻟﻣﻰ اﻛﺗﺷﻔت ﺑوﺟود اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ اﻟﺗﻲ ﺗﻧدرج ﺗﺣت أظلال ﺗرﺗﺑط ﺑﻣﺟﺎل اﻷزﯾﺎء، وھذا ﻛﺎن ﺣﻠم ﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻲ أن أﻋﻣل ﻋﻠﻰ ﻣﺷﺎرﯾﻊ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل ﻛﮭذا ﻷﻧﮫ ﻟم ﯾﺳﺑق ﻟﻲ رؤﯾﺗﮫ ﻋن ﻛﺛب ﻣﺎ ﻋدا ﻓﻲ اﻷﻓﻼم ﻣﺛل The Devil Wears Prada ﻟطﺎﻟﻣﺎ ﻛﺎن ﻓﻠﻣﻲ اﻟﻣﻔﺿل وﻣﺎ زال، وﻣن ﺛم اﻧﺑﮭﺎري ﺑﺎﻟﻔرﯾق اﻟﻣﺗواﺟد ﻣن ﺣﯾث اﻟﺗﻌﺎون وأداء اﻟﻌﻣل واﻟﺗواﺻل اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﯾﻧﮭم وھذا ﺳﺎﻋد ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻓﻲ إﻧﺟﺎح اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ وﺟﻌل اﻟﻣﻛﺎن ﯾﺷﻊ ﺑﮭﺎﻟﺔ اﻟدفء واﻟﺗﻌﺎون وأظن ﻛذﻟك أن اﻷﺣﺟﺎر اﻟﻛرﯾﻣﺔ اﻟﻣوﺟودة ﻓﻲ أﻧﺣﺎء ﻣﻛﺗب أظلال ﺳﺎﻋدت ﻓﻲ وﺿوح اﻟﮭﺎﻟﺔ! أﻣﺗﻠك اﻣﺗﻧﺎن ﻛﺑﯾر ﺟدًا إﻟﻰ ﻟﻣﻰ وﺟﻣﯾﻊ أﻋﺿﺎء اﻟﻔرﯾق ﻓﻲ ﻣﺷﺎرﻛﺗﮭم اﻟداﺋﻣﺔ ﻟﻼﺟﺗﻣﺎﻋﺎت ﻣﻌﻲ، وھذا ﺑﺎﻟطﺑﻊ ﺳﺎﻋدﻧﻲ ﻛﺛﯾرًا ﻓﻲ ﺗﺣﺳﯾن ﻣﺳﺗوى ﻓﮭﻣﻲ وﺗواﺻﻠﻲ واﻋﺗﯾﺎدي ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻣل ﺑﺷﻛل أﻓﺿل وﺟﻌﻠﮫ ﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻗﯾﻣﺔ أظلال ﺑﺷﻛل أﻛﺑر.
ﺗدرﯾﺑﻲ ﻓﻲ أظلال ﻣدﺗﮫ ٣ ﺷﮭور وﻋﺑﺎرة ﻋن ﺣﺿور ﺛﻼثة أﯾﺎم ﻓﻲ اﻷﺳﺑوع ﻣن اﻻﺛﻧﯾن إﻟﻰ اﻷرﺑﻌﺎء وأﺣﺿر ﻓﻲ اأﺣد واﻟﺧﻣﯾس إذا ﯾوﺟد ﺣدث ﯾﺳﺗدﻋﻲ وﺟودي، وﻣﺎ ﺣﺻل ھذا ﺳوا ﺛﻼث ﻣرات، ﻣرة ﺣﺿرت ﯾوم الأﺣد ﻟﻼﺟﺗﻣﺎع ﻣﻊ اﻷﻋﺿﺎء اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻋﻠﻰ ورﺷﺔ ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺑراﻋﺔ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺣف اﻟوطﻧﻲ، واﻟﻣرة اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ واﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﯾوم اﻟﺧﻣﯾس ﻟﻸﺣداث اﻟﻣﻘﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻘر ﺟﻣﻌﯾﺔ اﻷزﯾﺎء.
اول ﻣﮭﻣﺔ ﻛُﻠﻔت ﺑﮭﺎ ﻛﺎﻧت ﺗﺣوﯾل اﻟﻣﺣﺗوى اﻟﺟﺎھز ﻟوﺳﺎﺋل اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺑراﻋﺔ ﻣن اﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ، وأول ﻣﺎ ﯾﺧطر ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺎل أﻧﮭﺎ ﻣﮭﻣﺔ ﺳﮭﻠﺔ وﻟﻛن ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻛس ﺗﻣﺎﻣًﺎ. ﻛدت أﺳﺗﻐرق ﻓﻲ أداﺋﮭﺎ طﯾﻠﺔ ﯾوﻣﻲ اﻟﺛﺎﻧﻲ وﻟﻛن أﻧﮭﯾت اﻟﻣﮭﻣﺔ ﺑﻌد ﻣﺳﺎﻋدة ﻟﻣﻰ، ﻛﻣﺎ ھو اﻟﺣﺎل ﻣﻊ اﻟﻣﮭﺎم اﻷﺧرى. ﻋﻧد أداﺋﻲ اﻷول ﻟﮭﺎ ﻛﻧت أﺷﻌر ﺑﺎﻟﺿﻐط اﻟﺷدﯾد ﺑﺳﺑب ﻣرور اﻟوﻗت وﺑطﺋﻲ ﻓﻲ الأداء ﻛﻧت أﺳﺗﻐرق وﻗﺗًﺎ طويلًا ﻟﻠﺗﺄﻛد ﻣن أﻧﻧﻲ أدﯾت اﻟﻣﮭﻣﺔ ﻋﻠﻰ أﻛﻣل وﺟﮫ، وﻛﻧت أﻋﺗﻘد أن هذه ﻣﺷﻛﻠﺔ ﺷﺧﺻﯾﺔ وﻟﻛن ﺑﻌد ﻣرور ﺷﮭرﯾن ﻣن اﻟﺗدرﯾب أﺧﺑرﻧﻲ ھﺎرون أن أداء اﻟﻣﮭﺎم ﺑﺑطء ھو ﺗﺣدي ﯾﺣدث ﻟﻠﺟﻣﯾﻊ ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ ﻻ ﺳﯾﻣﺎ أﻧﮫ أول ﻋﻣل ﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺳﺎري اﻟﻣﮭﻧﻲ.
ﻋﻣﻠت ﺑﺷﻛل ﻣﺗﻛرر ﻓﻲ إﻧﺷﺎء اﻟﻣﺣﺗوى وھذا زاد ﻣن ﻧﻘﺎط ﻗوﺗﻲ ﻓﯾﮫ، أﺻﺑﺣت أﺷﻌر ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﻗرﺑﻲ ﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻣﺗﺎﺑﻌﯾن ﺳواء ﻛﺎﻧوا ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺻﺔ اﻧﺳﺗﻘرام أو ﺗﯾك ﺗوك وأﻋﺗﻘد ﺑﺄﻧﻲ أﺗﻘﻧت اﻟوﺻول ﺧﺻوﺻًﺎ ﻟﻣﺗﺎﺑﻌﯾن ﺑراﻋﺔ، طﺑﻌًﺎ ﺑﻌد اﺗﺑﺎع ﺑﻌض اﻟﻘواﻋد اﻟﺗﻲ أﺧﺑرﺗﻧﻲ ﻋﻧﮭﺎ ﻟﻣﻰ وأﻛﺛرھﺎ ﻋﻠﻘت ﺑذھﻧﻲ ھﻲ "اﻋﺗﺑري أن اﻟﻣﺷﺎھد ﻏﯾر ﻣﻠم ﺑﺷﻛل ﻛﺎﻣل ﺑﻣﺎ ﻧﻘدم" وأﻧﺎ ﺣﺎﻟﯾًﺎ ﻣؤﻣﻧﺔ ﺑﮭذه اﻟﺟﻣﻠﺔ ١٠٠٪، وﺑﺎﻟﺗﺄﻛﯾد اﻟﺧﺑرة واﻟﻌﻣل اﻟﻣﺗﻛرر رﻛﯾزة أﺳﺎﺳﯾﺔ ﻟﻠﺗطور واﻟوﺻول إﻟﻰ ﻣرﺣﻠﺔ ﺟﯾدة، ﻓوﺟودي اﻟداﺋم ﻓﻲ ورش ﺑراﻋﺔ اﻟﻣﻘﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺣف اﻟوطﻧﻲ ﺳﺎﻋدﺗﻧﻲ وﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻋﻠﻰ ﻓﮭم اﻟﻔﺋﺔ اﻟﻣﺳﺗﮭدﻓﺔ واﻟﻣﻌﻧﻰ ﻣن ﺑراﻋﺔ، ﻛﻧت أﺻور وأﻻﺣظ اﻟﻣﺗواﺟدﯾن ﻣن ﺧﺑراء وﻣﺷﺎرﻛﯾن، وأﺗواﺻل ﻣﻌﮭم ﺳواء ﺑﻌﻔوﯾﺔ أو ﻣن أﺟل ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻗﺻﯾرة ﺗﻧﺷر ﻓﻲ ﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑراﻋﺔ، وﺑﺻراﺣﺔ أﻛﺛر ﺷﻲء ﻛﻧت ﻗﻠﻘﺔ ﺑﺷﺄﻧﮫ ھو إﻧﺷﺎء اﻟﻣﻘﺎﺑﻼت، ﻛﯾف ﻟﻲ أن أﺧرج اﻟﺻوت واﻟﺻورة واﻟﺣدﯾث اﻟذي ﯾﻘﺎل ﻓﻲ أﻓﺿل ﺷﻛل ﻟﻠﻣﺷﺎھد. أﻋﺗﻘد ﺑﺄﻧﻲ أﺣﯾﺎﻧًﺎ ﻛﻧت ﻗﻠﻘﺔ أﻛﺛر ﻣن اﻷﺷﺧﺎص اﻟذﯾن أﺻورھم ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ، وھﻧﺎ أؤﻛد أﻧﮫ فعلًا ﺗدرﯾﺑﻲ ﻓﻲ أظلال ﻛﺎن ﻧﻘﻠﺔ ﻧوﻋﯾﺔ ﻟﺷﺧﺻﯾﺗﻲ، ﻟم أﺗﺧﯾل ﯾوﻣًﺎ ﺑﺣﯾﺎﺗﻲ أن أؤدي ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻷﺣد اﻷطﻔﺎل وأﺗواﺻل ﻣﻌﮫ ﺑﻛل ﻋﻔوﯾﺔ وﻓﮭم. طﺑﻌًﺎ ﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋن ﻣﮭﺎم اﻟﺗﺻوﯾر اﻟﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﺑداﯾﺔ أﻗﻠﻘﺗﻧﻲ وﻟﻛن ﺗﺄﻗﻠﻣﻲ ﻣﻊ الأﻋﻣﺎل وﺳرﻋﺔ ﻓﮭﻣﻲ أﻧﻘذوﻧﻲ ﻓﻲ ﻛل ﻣرة.
ﻣن أھم الأﻋﻣﺎل اﻟﺗﻲ أدﯾﺗﮭﺎ ﻓﻲ إﻧﺷﺎء اﻟﻣﺣﺗوى: ﻛﺗﺎﺑﺔ ﻣﺣﺗوى ﻟﻠﺳﺗوري وﺑوﺳﺗﺎت اﻻﻧﺳﺗﻘرام وﺗﯾك ﺗوك وﺗوﯾﺗر ﻟﺑرﻧﺎﻣﺞ ﺑراﻋﺔ ﺧﺻوﺻًﺎ ﻟورﺷﺔ ﺑراﻋﺔ اﻟﻣﻘﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺣف اﻟوطﻧﻲ، ﺗﺻوﯾر ورﺷﺔ ﺑراﻋﺔ اﻟﻣﻘﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺗﺣف اﻟوطﻧﻲ واﻧﺷﺎء ﻓﯾدﯾوھﺎت ﻟﮭﺎ وﻧﺷرھﺎ ﻋﺑر ﺳﺗوري ورﯾﻠز اﻻﻧﺳﺗﻘرام وﻋﻠﻰ اﻟﺗﯾك ﺗوك واﻟﺗﻌدﯾل ﻣن ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻛب ﻛت ﻟﻠﻧﺷرﻋﻠﻰ ﺗوﯾﺗر، إﻧﺷﺎء ﻣﻘﺎﺑﻼت ﻣﻊ اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن واﻟﺧﺑراء ﻓﻲ ورﺷﺔ ﺑراﻋﺔ واﻟﺗﻔرﯾﻎ اﻟﺻوﺗﻲ ﻟﺑﻌﺿﮭﺎ، إﻧﺷﺎء ﻣﻘﺎﺑﻼت ﻟﻠﻣﺷﺎرﻛﯾن ﻓﻲ ﺣدث اﻟﺗﻌﺎون ﺑﯾن أظلال وﺟﺎﻣﻌﺔ الإﻣﺎم ﻋﺑداﻟرﺣﻣن ﺑن ﻓﯾﺻل، اﻟﺗﻔرﯾﻎ اﻟﺻوﺗﻲ وﻛﺗﺎﺑﺔ اﻗﺗﺑﺎﺳﺎت ﻣن ﺣدث ﺣوارات أظلال اﻟﻣﻘﺎم ﻓﻲ ﺟﻣﻌﯾﺔ اﻷزﯾﺎء، ﻛﺗﺎﺑﺔ ﻣﺣﺗوى واﻟﺗﺻوﯾر اﻟﻣﺑﺎﺷر ﻟﺣدث أظلال ﻣﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ الإﻣﺎم ﻋﺑداﻟرﺣﻣن ﺑن ﻓﯾﺻل، اﻧﺷﺎء ﻣﻠف ﺧﺎص ﺑﺣﻣﻠﺔ Adhlal is moving ﯾﺣﻣل أﻓﻛﺎر ﻟﻣﺣﺗوى اﻟﺗﯾك ﺗوك ورﯾﻠز اﻻﻧﺳﺗﻘرام.
ﺑﺻراﺣﺔ ﻋﻧدﻣﺎ اﺑدأ ﺑﺳؤال ﻧﻔﺳﻲ ﻣﺎ أﻛﺛر ﺣدث ﻣﻣﯾز ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻲ ﺣﺻل أﺛﻧﺎء اﻟﺗدرﯾب؟ ﻻ أﺟد ﺟواﺑًﺎ ﻓﻛل الأﺣداث ﺑدأﺗﮭﺎ ﺑﺗوﺗر وﺷﻌور ﺑﺎﻟﺛﻘل وﺟﻣﯾﻌﮭﺎ أﻧﮭﯾﺗﮭﺎ وأﻧﺎ ﻓﻲ ﺗطور وﺗﺣﺳن، وﻻ أﻧﻛر أن وﺟود ﻟﻣﻰ ﻣﻌﻲ ﯾﺧﻔف ﻣن ﻗﻠﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﺗواﺻل وأداء اﻟﻣﮭﺎم ﺑﺷﻛل ﺟﯾد، وأظن أن اﻟﺣدث اﻟوﺣﯾد اﻟذي ﻛﻧت ﻣﺗواﺟدة ﻓﯾﮫ ﻣن ﻏﯾر ﻟﻣﻰ وأدﯾت ﻣﮭﺎﻣﻲ ﻓﯾﮫ ھو ﺣدث DRF25 اﻟﺗﻌﺎون ﺑﯾن أظلال وﺟﺎﻣﻌﺗﻲ، ﺟﺎﻣﻌﺔ الإﻣﺎم ﻋﺑداﻟرﺣﻣن ﺑن ﻓﯾﺻل ﻓﻣﻛﺎن اﻟﺣدث ﻛﺎن ﻣﺄﻟوف ﻟﻠﻐﺎﯾﺔ وﻗد ﺳﺑق ﻟﻲ اﻟﺗواﺟد ﻓﯾﮫ وﻋﻧدﻣﺎ رأﯾت ﺳﻣو الأﻣﯾرة ﻧورة اﻟﻔﯾﺻل ووﺟدان وھﺎرون ﺷﻌرت ﺑﺎﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر، إذ ﻛﻧت أﺻور وأراھم ﺣوﻟﻲ ﻣﺷﺟﻌﯾن وﻣﺳﺎﻧدﯾن، وﺟدان ﺗﻘﺗرح ﻋﻠﻲ ﺗﺻوﯾر ﻣﻘﺎﺑﻼت ﻣﻊ ﺑﻌض اﻟطﺎﻟﺑﺎت اﻟﻣﺷﺎرﻛﯾن، وھﺎرون ﯾﻧﻘذﻧﻲ ﺑﺷﺎﺣﻧﮫ اﻟﻣﺗﻧﻘل ﻟﺷﺣن ﻣﺎﯾﻛﺎت اﻟﻣﻘﺎﺑﻼت، وﺳﻣو الأﻣﯾرة ﺗﺛﻧﻲ ﻋﻠﻲ، ﻋﻠﻰ أﻧﻧﻲ ﻛﻧت ﻣﺗﺷﺗﺗﺔ قليلًا وأﺣﺎول إﻧﮭﺎء اﻟﻣطﻠوب ﻓﻲ وﻗت ﻣﻧﺎﺳب وﻋدم ﺗﻔوﯾت أي ﺷﻲء، وﻟﻛن أﺻﻌب ﻣﺎ ﺷﻌرت ﺑﮫ ھو أﻧﻧﻲ ﻛﻧت أﻓﺗﻘد وﺑﺷدة وﺟود ﻟﻣﻰ وﺗوﺟﯾﮭﮭﺎ وآراءھﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠﻲ، ﻓﻲ ذﻟك اﻟﯾوم ﺗواﺻﻠت ﻣﻊ اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ ﻗﻧﺎة اﻹﺧﺑﺎرﯾﺔ، وإذاﻋﺔ اﻟرﯾﺎض، وﺻﺣﯾﻔﺔ اﻟﯾوم، وﻋرب ﻧﯾوز، ﻻ أﻋﺗﻘد أﻧﮫ ﺳﺑق ﻟﻲ اﻟﺗﻔﻛﯾر أو ﺣﺗﻰ اﻟﺗﺧﯾل أﻧﻧﻲ ﺳﺄﺗواﺻل ﻣﻌﮭم ﻓﻲ أﺣد اﻷﯾﺎم، وﻟﻛن ولله اﻟﺣﻣد أﺷﻌر ﺑﺎﻟرﺿﺎ ﻷداﺋﻲ وﺛﻘﺗﻲ ﻓﻲ ذﻟك اﻟﯾوم ﻷﻧﮭﺎ ﻛﺎﻧت أﻓﺿل وﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻋن الأﺣداث اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ.
ﻗد ﻣررت ﺑﺎﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣواﻗف اﻟﻣﺧﺟﻠﺔ ﺧﺻوﺻًﺎ ﻋﻧد اﻟﺗواﺻل ﻣﻊ ﻣن ھم ﺧﺎرج إطﺎر ﻓرﯾق ﻋﻣل أظلال، ﺳواء ﻣن ﺧﺑﯾرة ﻓﻲ أﺣد اﻟورش رﻓﺿت ﺑﻌﻣل ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻌﮭﺎ وﻟﻛن ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟوﻗت ﺗرﻏب ﺑذﻟك، أو أﺣد اﻟﻣؤﺛرات ﻓﻲ ﺣدث ﺣوارات أظلال ﺟﻌﻠﺗﻧﻲ أﻋﺎود ﺗﺻوﯾرھﺎ ﻟﻣرات ﻋدﯾدة ﻟﻛﻲ ﺗﺧرج ﺑﺷﻛل ﻣﺛﺎﻟﻲ، أو ﺑﻌض اﻟﺣﺿور ﻛذﻟك ﻓﻲ ﺣدث أظلال اﻟذﯾن أﻗﻣﻧﺎ ﻣﻌﮭم ﺑﻌض اﻟﻣﻘﺎﺑﻼت وﻓﻲ اﻟﯾوم اﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾﺳﺄﻟون "ﻟﯾش ﻣﺎ ﻧزﻟﺗوا ﻣﻘﺎﺑﻠﺗﻛم ﻣﻌﻲ؟ "، أو ﻋﻧد اﻟﺗواﺻل ﻣﻊ أﺣد ﻻ أﻋﻠم ﻣﺎذا ﯾﻘول وﻟﻛن أرد ﺑﻧﻌم وﺻﺣﯾﺢ ﻹﻧﺟﺎز الأﻣر، ﻷﻧﮫ وﺑﺻراﺣﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻲ ﻛﺈﻧﺳﺎﻧﺔ ﻗطﻌت ﻣﺳﺎﻓﺔ طوﯾﻠﺔ ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻲ ﺑﻣﻔردي ﺑﻌﯾدًا ﻋن اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ اﻟواﻗﻌﻲ ﻣﻊ اﻟﺑﺷر، وﻛﺎﻧت ھذه اﻟﺗﺟرﺑﺔ ﻓﻲ ﺑداﯾﺗﮭﺎ ﺣﻣل ﺛﻘﯾل وﺿﻐط ظﻧﻧت ﺑﺄﻧﮭﺎ أﻛﺑر ﻣﻧﻲ وﻟﻛن ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺗﮭﺎ أﻗول ﺑﺄن ﻣﺎ ﺣﺻل ﻟﻲ ﺳوا ﯾد أﻋﺎدﺗﻧﻲ ﻟﻠواﻗﻊ واﻟﺗواﺻل اﻟطﺑﯾﻌﻲ لأن اﻷﺧطﺎء اﺛﻧﺎء اﻟﺗواﺻل ﻣﻊ اﻟﻧﺎس ﻣﺣﺗوﻣﺔ وﯾﺟب ﻋﻠﻲ ﺗﻘﺑﻠﮭﺎ ﺑطرﯾﻘﺔ أو ﺑﺄﺧرى، وأﻧﺎ ﺗﻘﺑﻠﺗﮭﺎ أولًا ﺑرؤﯾﺔ ﻟﻣﻰ وﺗﻌﺎﻣﻠﮭﺎ وﻣن ﺛم ﺑﺎﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺗﻲ أﺗﺎﺣت ﻟﻲ، ﻟﮭذا ذﻛرت ﺳﺎﺑﻘًﺎ أﻧﻧﻲ ﻛﻧت واﺛﻘﺔ وﻣؤدﯾﺔ ﺑﺷﻛل أﻓﺿل وأﺗواﺻل ﻣﻊ اﻟﻧﺎس ﺑﺷﻛل ﺟﯾد ﻓﻲ ﺣدث ﻣﻠﺗﻘﻰ أﺑﺣﺎث اﻟﺗﺻﻣﯾم اﻷول فضلًا ﻋن ﻏﯾره ﺑﺳﺑب اﻟﺗﺟﺎرب اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ.
ﻓﻲ اﻟﻧﮭﺎﯾﺔ ﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺗدرﯾب ﻓﻲ أظلال طورﺗﻧﻲ ﻋﻠﻣﯾًﺎ ﻓﻲ ﺗﺧﺻﺻﻲ وﻣﮭﻧﯾًﺎ ﻓﻲ أداﺋﻲ ﻟﻠﻌﻣل، وﻣؤﻣﻧﺔ ﺗﻣﺎﻣًﺎ أن ﻓرﺻﺔ ﻋﻣﻠﻲ ھذه ﻋﻧد ﻣرﺷدﺗﻲ ﻟﻣﻰ ﺳﺗﻛون ﺳﺑب ﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﺗﺻرﻓﻲ واﺧﺗﯾﺎري ﻟطرﯾﻘﻲ اﻟﻣﮭﻧﻲ مستقبلًا، ﻟم ﺗﻛن ﻣﺟرد ﻣﮭﺎم وﻋﻼﻗﺔ ﻋﻣل رﺳﻣﯾﺔ، ﺑل ﻛﺎﻧت ﺗﺟرﺑﺔ ﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﻣواﻗف اﻟﺗﻲ زادت ﻣن ﺛﻘﺗﻲ ﺑﻧﻔﺳﻲ وﻣﻌرﻓﺗﻲ ﻷوﻟوﯾﺎﺗﻲ، وطرﯾقًا ﻟﻔﮭم اﻟﻣﮭﺗﻣﯾن واﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎل اﻹﺑداﻋﻲ، ﻟﻣﻰ ﻋﺎﻣﻠﺗﻧﻲ ﻛرﻓﯾﻘﺔ ﻋﻣل وﻟﯾﺳت ﻣدﯾرة ﺗﻠﻘﻲ اﻟﻣﮭﺎم ﻓﻘط ﺑل ﺗﺷرﺣﮭﺎ وﺗوﺿﺢ طرﯾﻘﺔ أداﺋﮭﺎ ﻓﻲ أﻓﺿل ﺻورة، ﻻ ﺳﯾﻣﺎ أﻧﮫ ﻓﻲ ﻛل أﺳﺑوع أراﺟﻊ ﻣﻌﮭﺎ أﻋﻣﺎﻟﻲ اﻷﺳﺑوﻋﯾﺔ وﻣﺎذا واﺟﮭت ﻣن ﻣﺷﺎﻛل ﻟﺣﻠﮭﺎ وﻣﺎذا أرﯾد اﻟﺗﻌﻠم، ﺗدرﯾﺑﻲ ھﻧﺎ ﻛﺎن ﻓرﺻﺔ ﻟﻔﺗﺢ آﻓﺎق ﻋدﯾدة ﻟﻲ، وأﻧﮭﻲ ھذه اﻟﻔﺗرة وأﻧﺎ ﻛﻠﻲ رﺿﺎ واﻣﺗﻧﺎن ﻟﻔرﯾق أظلال ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل ﻋﻠﻰ اﺣﺗواﺋﮭم ﻟﻲ وﻣﺳﺎھﻣﺗﮭم اﻟداﺋﻣﺔ ﻓﻲ ﺗطوﯾري ﻟﻸﻓﺿل وإﺷراﻛﻲ ﻣﻌﮭم ﻓﻲ ﻧﺟﺎﺣﺎت اﻟﻔرﯾق.